تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والدين إذَا أضيف فإما أن يضاف إلى الخالق وإما أن يضاف إلى المخلوق: 23

فإذا أضيف إِلى الخالق: 23

وأما إن أضيف إِلى المخلوق: 24

قوله: (الرُّسُلِ) 24

وَاخْتُلِفَ: هل الرسول نبي أم لا؟ 24

قوله: (الذِي أرْسَلَهُمُ اللَّهُ بِهِ إِلَى عِبَادِهِ) 25

قوله: (فَأَوّلهُمْ نُوحٌ - عليه السلام -): 25

قوله: (عَلَيْهِ السَّلامُ): 26

قوله: (لَمَّا غَلَوْا فِي الصَّالِحِينَ) 27

قوله: (فِي الصَّالِحِينَ) 29

قوله: (وَدّاً، وَسُوَاعاً، ويَغُوثَ، وَيَعُوقَ، وَنَسْرًا) 30

قوله: (وَآخِرُ الرُّسُلِ مَحَمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم -): 30

قوله: (وَهُو الذِي كَسَّرَ صُوَرَ هَؤُلاءِ الصَّالِحِينَ) 32

قوله: (أرْسَلهُ اللَّهُ إِلَى أُنَاسٍ يَتَعَبَّدُونَ، وَيَحُجُّونَ، وَيَتَصَدَّقُونَ، وَيَذْكُرُونَ اللَّهَ) 34

قوله: (يَتَعَبَّدُونَ) 35

قوله: (وَيَحُجُّونَ) 35

قوله: (وَيَتَصَدَّقُونَ) 36

قوله: (وَيَذْكُرُونَ اللَّهَ) 36

قال المصنف - يرحمه الله -: (وَلَكِنَّهُمْ يَجْعَلُونَ بَعْضَ الْمَخْلُوقِين َ ... وَأُنَاسٍ غَيْرِهِمْ مِن الصَّالِحِينَ.) 36

قوله: (نُرِيدُ مِنْهُم التَّقَرُّبَ إِلَى اللَّهِ - تَعَالَى -، وَنُرِيدُ شَفَاعَتَهُمْ عِنْدَهُ) 38

قوله: (وَأُنَاسٍ غَيْرِهِمْ مِن الصَّالِحِينَ) 40

قال المصنف - يرحمه الله -: (فَبَعَثَ اللّهُ - تَعَالَى-مُحَمَّدًا - صلى الله عليه وسلم - ... فَضَلاً عَنْ غَيْرِهِمَا) 41

قوله: (يُجَدِّدُ لَهُمْ دِينَهُمْ) 41

قوله: (دِينَ أبِيهِمْ إِبْرَاهِيمَ) 42

قوله: (دِينَ أبِيهِمْ إِبْرَاهِيمَ -، وَيُخْبِرُهُمْ أنَّ هَذَا التقَرُّبَ وَالاعْتِقَادَ مَحْضُ حَقِّ اللَّهِ - تَعَالى -) 42

قوله: (لا يَصْلُحُ مِنْهُ شَيْءٌ لِغَيْرِهِ) 42

قوله: (لا لِمَلَكٍ مُقَرَّبٍ، وَلا نَبِيٍّ مُرْسَلٍ) 44

قال المصنف: (وَإلاَّ فَهَؤُلاءِ اَلْمُشْرِكُونَ. يَشْهَدُونَ أنَّ اللَّهَ هُوَ الخَالِقُ ... وَتَحْتَ تَصَرُّفِهِ وَقَهْرِهِ). 45

قوله: (كُلَّهُمْ عَبِيدُهُ) 45

قال المصنف - يرحمه الله -: (فَإِذَا أرَدت اَلدَّلِيلَ ... وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ} 47

قوله: (إِذَا تَحَقَّقْتَ أنَّهُمْ مُقِرُّونَ بِهَذَا) 49

الدلائل والإشارات على كشف الشبهات · الصفحة ٢٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدلائل والإشارات على كشف الشبهاتص ٢٢٩