يَهُودِيَّةِ أَصْبَهَانَ حَتَّى يَأْتِيَ الْمَدِينَةَ، فَيَنْزِلَ نَاحِيَتَهَا، وَلَهَا يَوْمَئِذٍ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلَكَانِ، فَيَخْرُجَ إِلَيْهِ شِرَارُ أَهْلِهَا، حَتَّى يَأْتِيَ فِلَسْطِينَ بَابَ لُدٍّ، فَيَنْزِلَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلام فَيَقْتُلَهُ، ثُمَّ يَمْكُثَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلام فِي الأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، إِمَامًا عَدْلاً، وَحَكَمًا مُقْسِطًا».
وأخرجه ابن أبى شيبة (7/ 490/37474)، وعبد الله بن أحمد «السنة» (996)، وابن حبان (6822)، والدانى «السنن الواردة فى الفتن» (687) مِنْ طُرُقٍ عَنْ يحيى بن أبى كثير عن الحضرمى.
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: وهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غريب، لم يروه عن حضرمى بن لاحق عن أبى صالح عن عائشة غير يحيى بن أبى كثير اليمامى. وهو ثقة جليل وإنما يخشى تدليسه، وقد صرَّح بسماعه وزالت تهمته. والحضرمى بن لاحق يمامى لا بأس به قليل الحديث. قال عكرمة بن عمار: كان فقيهاً وخرجت معه سنة مائة إلى مكة. وذكره ابن حبان فى «الثقات» (6/ 249).