تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالإمام الدارمي رحمه الله، فما هو إلا واحد من أولئك الأفذاذ الذين خدموا السنة وذبوا عنها بالتحقق من المتن والإسناد، وستقف في ترجمته على مكانته ومكانة مسنده هذا، نسأل الله لنا وله ولكل من آمن بمحمد - صلى الله عليه وسلم -، وخدم سنته النضارة في الدنيا والآخرة، في مقعد صدق عند مليك مقتدر.

مسند الإمام الدارمي · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مسند الإمام الدارميص ١٢