37 - بَابٌ: كَانَ النَّبِيُّ صَلى الله عليه وسلم يَأْخُذُ لِرَأْسِهِ مَاءً جَدِيدًا.
770 - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ وَاسِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ زَيْدٍ الْمَازِنِيِّ (1) قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله صَلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ بِالْجُحْفَةِ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاَثًا، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ ثَلاَثًا، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ, وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ حَتَّى أَنْقَاهُمَا، ثُمَّ مَسَحَ رَاسَهُ بِمَاءٍ غَيْرِ فَضْلِ يَدَيْهِ. (الإتحاف: 6682).
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: يُرِيدُ بِهِ تَفْسِيرَ مَسْحِ الأَوَّلِ.
(1) وقع في الأصول الخطية عدا "د": عن عمه عاصم المازني، وضرب ناسخ "سل, ودرك" على جملة: عمه عاصم، قال الحافظ في الإتحاف: كذا رأيته في نسختين من مسند الدارمي، وهو وهم والجملة زيادة لا حاجة لها، رواه أحمد وغيره من هذا الوجه فلم يذكروها، ورواه مسلم وغيره عن عمرو بن الحارث فلم يذكروها قال: والحديث مشهور من رواية عبد الله بن زيد ولا يعرف في الصحابة أحد يسمى عاصماً قال: وعبد الله بن زيد هو ابن عاصم، فعاصم جدّه لا عمّه وليست له صحبة اهـ.
وكذا وقع ذكره في بعض طرق مسند الإمام أحمد على الوهم.