خَاتِمَةٌ
نَسْأَلُ الله حِسْنَهَا كَمَا أَحسَنَ ابتِداَءهَا
كمَا نسألُه تعَالى أنْ يَمُنَّ علينَا بالقَبولِ وبلُوغ المأمُولِ، وأن يحققَنا بما نفعَلُ ونقولُ، وأن يرزُقَنا دعاءَ أهلِ الفضْلِ والصَّلاح ومحبِّي السُّنَّة وحديثِ الرسُول صلى الله عليه وسلم، وأَلَّا يجعَلَ في قُلوبنَا وقلوبِهم غِلًّا كرَامةً لحبيبهِ الرسُولِ صلى الله عليه وسلم.
والحمدُ لله رَبِّ العَالمينَ.
وكانَ الفَرَاغُ مِنْ تَبْيِيضِهِ في العَاشِر مِنْ جُمَادَى الأُولى سنَةَ 1434 هـ، بالحرَمِ المكِّيِّ الشَّريفِ.
مسند الدارمي - ت حسين أسد · الصفحة ٣٧٨٣