3808 - 3809 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلاَمِ، عَنْ وَبْرَةَ (1) بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, عَنْ طَلْحَةَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ قَالاَ: مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ لَيْلاً أَوْ نَهَارًا صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلاَئِكَةُ إِلَى اللَّيْلِ، وَقَالَ الآخَرُ: غُفِرَ لَهُ. (الإتحاف: 24472).
(1) تصحف في جميع الأصول وإتحاف المهرة إلى: يزيد، وظن بعضهم أنه الدالاني، والدالاني لا يأتي مسمى للاختلاف في اسمه ولذلك هو مترجم له في الكنى، وترتب على ظنهم أنه الدالاني أن طلحة هنا هو ابن نافع كونه مذكوراً في شيوخه، وليس الأمر كذلك، فطلحة هو ابن مصرف وحديثه هنا عند ابن الضريس في فضائل القرآن منسوباً، وحديث وبرة عند الحافظ البيهقي في الشعب من طريق محمد بن جحادة المتصحف اسمه عنده إلى محمد بن حماد، إذا علمت هذا فوبرة بن عبد الرحمن ممن يروي عن عبد الرحمن بن الأسود، غير أن عبد السلام لم يسمع من وبرة ولا من طلحة، بينهما ليث بن أبي سليم، مزيد بيان وتخريج تجده في شرحنا.