3460 - حَدَّثَنَا (1) مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ مَيْسَرَةَ بْنِ شُرَيْحٍ (2)، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: اخْتُصِمَ إِلَى شُرَيْحٍ فِي بِنْتَيْنِ وَأَبَوَيْنِ وَزَوْجٍ, فَقَضَى فِيهَا, فَأَقْبَلَ الزَّوْجُ يَشْكُوهُ فِي الْمَسْجِدِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عَبْدَ الله بْنَ رَبَاحٍ فَأَخَذَهُ وَبَعَثَ إِلَى شُرَيْحٍ، فَقَالَ: مَا يَقُولُ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا يَخَالُنِي امْرَءًا جَائِرًا، وَأَنَا أَخَالُهُ امْرَءًا فَاجِراً, يُظْهِرُ الشَّكْوَى وَيَكْتُمُ قَضَاءً سَائِراً، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: مَا تَقُولُ فِي بِنْتَيْنِ وَأَبَوَيْنِ وَزَوْجٍ؟ فَقَالَ: لِلزَّوْجِ الرُّبُعُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ, وَلِلأَبَوَيْنِ السُّدُسَانِ, وَمَا بَقِيَ فَلِلاِبْنَتَيْنِ, فقال: فَلأَيِّ شَيْءٍ نَقَصْتَنِي؟ قَالَ: لَيْسَ أَنَا نَقَصْتُكَ, اللهُ نَقَصَكَ, لِلاِبْنَتَيْنِ الثُّلُثَانِ, وَلِلأَبَوَيْنِ السُّدُسَانِ, وَلِلزَّوْجِ الرُّبُعُ, فَهِيَ مِنْ سَبْعَةٍ وَنِصْفٍ فَرِيضَةٍ, [وَيُضْرَبُ فِي نَصِيبِهَا] (3) فَرِيضَتُكَ عَائِلَةٌ. (الإتحاف: 24394).
(1) سقط هذا الحديث من أكثر الأصول، وأثبتناه من "غ. م. م" وإتحاف المهرة.
(2) وقع في النسخ المطبوعة في إسناد هذا الحديث عدة تصحيفات، منها: في اسم شيخ المصنف، فوقع فيها تبعاً لنسخة الشيخ صديق: محمد بن عون، وهو محمد بن عمران، صوبت في هامش نسخة الشيخ، ومنها: قوله: عن معاوية بن ميسرة عن شريح، وإنما هو: بن شريح، ومنها: قوله: عن أيوب بن الحارث، وإنما هو: عن أبيه تصحف، ومن لم يمعن النظر ويدقق في التصحيف الواقع جعل القاضي يسند القصة عن نفسه وهو الذي وقع في المطبوعة قديماً وحديثاً، وفيها: عن شريح بن الحارث قال: اختصم إلى شريح!!.
وقوله: عن أيوب بن الحارث كذلك وقع في النسختين اللتين لم يسقط منهما هذا الحديث وهي: "غ. م. م" وكذا هو في إتحاف المهرة وبالرجوع إلى أخبار القضاة لوكيع نجد أن معاوية بن ميسرة بن شريح أسند جل القضايا عن أبيه، عن شريح بن الحارث وهو ما يؤيد كون كلمة: عن أبيه تصحفت. والله أعلم.
(3) قلنا: ما بين الحاصرتين من طبعة دار المغني، ولم يرد في طبعة دار البشائر.