تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

14- بُابُ مَنْ قَالَ: الْعِلْمُ الْخَشْيَةُ وَتَقْوَى اللهِ.

307- أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، قالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ (1)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله صَلى الله عليه وسلم فَشَخَصَ بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ قَالَ: هَذَا أَوَانُ يُخْتَلَسُ الْعِلْمُ مِنَ النَّاسِ حَتَّى لاَ يَقْدِرُوا مِنْهُ عَلَى شَيْءٍ. فَقَالَ زِيَادُ بْنُ لَبِيدٍ الأَنْصَارِيُّ: يَا رَسُولَ الله وَكَيْفَ يُخْتَلَسُ مِنَّا وَقَدْ قَرَانَا الْقُرْآنَ؟! فَوَالله لَنَقْرَأَنَّهُ, وَلَنُقْرِئَنَّهُ نِسَاءَنَا وَأَبْنَاءَنَا، فَقَالَ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا زِيَادُ, إِنْ كُنْتُ لأَعُدُّكَ مِنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ, هَذِهِ التَّوْرَاةُ وَالإِنْجِيلُ عِنْدَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى, فَمَاذَا تُغْنِي عَنْهُمْ؟! (الإتحاف: 16084).

(1) زاد في الإتحاف: وهو ابن صالح.

مسند الدارمي - ت حسين أسد · الصفحة ٣٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مسند الدارمي - ت حسين أسدص ٣٠٨