تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

80- بَابٌ: النَّظَرِ إِلَى الله تَعَالَى

3008- أَخْبَرَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ (1) شُعَيْبِ (2)، عَنِ الزُّهْرِيِّ قال: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَعَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُمَا: أَنَّ النَّاسَ قَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلى الله عليه وسلم: هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عليه وسلم: هَلْ تُمَارُونَ فِي (3) الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ؟ قَالُوا: لاَ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: فَهَلْ تُمَارُونَ فِي الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ؟ قَالُوا: لاَ (4)، قَالَ: فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ كَذَلِكَ. (الإتحاف: 19563).

(1) في إتحاف المهرة: حدثنا ولعله من أخطاء الطبع، فالحافظ يعلم جيداً أن الحكم ما قال قط في حديثه عن شعيب: حدثنا، إنما يقول: أنبأنا، حتى إنه لما سئل مرة عن ذلك غضب وترك مجلسه، ثم إنه بين بعد ذلك السبب وأنه يقول: أنبأنا، لأن حديثه عنه إجازة، فتأمل.

(2) زيد في نسخة الشيخ صديق المطبوعة: ابن أبي حمزة.

(3) زيد في نسخة الشيخ صديق خان والمطبوعة تبعاً لها لفظة: رؤية، وهذه اللفظة لم ترد فيما أظن في حديث شعيب عن الزهري، فبان أنها من زيادات الشراح، وقد أُشير إلى ذلك فوقها في نسخة الشيخ صديق.

(4) زاد في نسخة "د. درك": يا رسول الله.

مسند الدارمي - ت حسين أسد · الصفحة ٣٠١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مسند الدارمي - ت حسين أسدص ٣٠١٣