41 - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا وَدَّعَ رَجُلًا
2875 - أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي كَعْبٍ: أَبُو الْحَسَنِ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ مَيْسَرَةَ الْعَبْدِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عليه وسلم فَقَالَ لَهُ: يَا نَبِيَّ الله إِنِّي أُرِيدُ السَّفَرَ؟ فَقَالَ لَهُ: مَتَى قَالَ: غَدًا إِنْ شَاءَ الله, قَالَ: فَأَتَاهُ فَأَخَذَ بِيَدِهِ، فَقَالَ لَهُ: فِي حِفْظِ الله, وَفِي كَنَفِهِ, زَوَّدَكَ اللهُ التَّقْوَى، وَغَفَرَ لَكَ ذَنْبَكَ، وَوَجَّهَكَ لِلْخَيْرِ حَيْثُمَا تَوَجَّهْتَ،، أَوْ أَيْنَ تَوَجَّهْتَ. (الإتحاف: 1866)
شَكَّ سَعِيدٌ فِي إِحْدَى الْكَلِمَتَيْنِ (1).
(1) اضطربت النسخ في ضبط الكلمة المشكوك فيها بين: أين وأينما وحيث وحيثما، وتوجهت وتوخيت، ثم بحثنا فوجدنا الحافظ الزبيدي قد أخرج الحديث من طريق المصنف كما أثبتناه هنا، كل ذلك مفصل ومبين بحمد الله في شرحنا قديماً فيراجع في محله.