22 - بَابُ مَا أَصَابَ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلى الله عليه وسلم فِي مَغَازِيهِمْ مِنَ الشِّدَّةِ
2605 - أَخْبَرَنَا يَعْلَى، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ الله صَلى الله عليه وسلم مَا لَنَا طَعَامٌ إِلاَّ السَّمُرُ (1) وَوَرَقُ الْحُبْلَةِ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ مَا لَهُ خِلْطٌ، ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ يُعَزِّرُنِي (2)، لَقَدْ خِبْتُ إِذًا وَضَلَّ عَمَلِيه (3). (الإتحاف: 5103).
(1) في المطبوعة: هذا السمر، وكلمة: هذا، ليست ثابتة في الأصول.
(2) كذا في الأصول عدا "غ": يعيّروني، انظر الشرح حيث ذكرنا ما ورد من الألفاظ فيها.
(3) كذا بهاء السكت في "ل. غ" تابعه ابن سعد عن يعلى شيخ المصنف، وفي غيرهما: عملي.