5 - بابٌ: مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ الله فُوَاقَ نَاقَةٍ
2580 - أَخْبَرَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ بَحِيرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ يُخَامِرَ (1)، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عليه وسلم: مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ الله فُوَاقَ نَاقَةٍ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ, وَهو قَدْرُ مَا يَدُرُّ حَلَبَهَا لِمَنْ حَلَبَهَا. (الإتحاف: 16725).
(1) قلنا: قال السمعاني: اليُخامري: بضم الياء آخر الحروف، وفَتح الخاء المعجمة، بعدها الأَلف، وكَسر الميم وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى يخامر، وهو اسم رجل. "الأنساب" 12/ 393.
- وقال ابن الأَثير: مالك بن يُخامِر، بضم الياء تحتها نقطتان، وتخفيف الخاء المعجمة، وكسر الميم، وبالراء. "جامع الأصول" 12/ 838.
- وقال ابن حَجَر: يخامِر، بفتح التحتانية والمعجمة، وكسر الميم. "تقريب التهذيب".
- وقال في "فتح الباري" 6/ 634 و11/ 355 و13/ 443: يُخامِر؛ بِضَمِّ التَّحتانِيّة، بَعدها مُعجَمَة خَفِيفَة، والمِيم مَكسُورَة.