20- بابٌ: في دِيَةِ الجَنِينِ
2566- أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهيِمَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نَضَيْلَةَ (1)، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عليه وسلم أَنَّ امْرَأَتَيْنِ كَانَتَا تَحْتَ رَجُلٍ فَتَغَايَرَتَا, فَضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِعَمُودٍ فَقَتَلَتْهَا وَمَا فِي بَطْنِهَا، فَاخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ الله صَلى الله عليه وسلم فَقَضَى فِيهِ غُرَّةً، وَجَعَلَهَا عَلَى عَاقِلَةِ الْمَرْأَةِ. (الإتحاف: 16948)
(1) هكذا وقع في أصول المسند وإتحاف المهرة، وهكذا هو عند جماعة ممن أخرج هذا الحديث بعينه: نُضَيْلَة- بالتصغير- منهم: مسلم بن الحجاج، والنسائي في الكبرى، والدارقطني وغيرهم ممن ذكرناهم في الشرح، ووقع في رواية لقصة أخرى أخرجها البيهقي في السنن الكبرى: نضلة أو نضيلة شك داود بن أبي هند، وإذا كان الأمر كذلك فمثل هذا لا يعد من التصحيف في شيء، بل الأولى أن يشار في ترجمته ما وقع من الاختلاف في اسم أبيه، وعليه فمن صوبه في الإسناد لم يصب في ذلك.