تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2501- و (عن) شِبْلٍ.

قَالُوا: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِي صَلى الله عليه وسلم فَقَالَ: أَنْشُدُكَ اللهَ إِلاَّ قَضَيْتَ بَيْنَنَا بِكِتَابِ الله، فَقَالَ خَصْمُهُ، وَكَانَ أَفْقَهَ مِنْهُ -: صَدَقَ, اقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ الله, وَأْذَنْ لِي يَا رَسُولَ الله (1)، فَقَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عليه وسلم: قُلْ، فَقَالَ: إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى أَهْلِ (2) هَذَا, فَزَنَا بِامْرَأَتِهِ, فَافْتَدَيْتُ مِنْهُ بِمِئَةِ شَاةٍ وَخَادِمٍ, وَإِنِّي سَأَلْتُ رِجَالاً مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ: فَأَخْبَرُونِي أَنَّ عَلَى ابْنِي جَلْدَ مِئَةٍ, وَتَغْرِيبَ عَامٍ, وَأَنَّ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا الرَّجْمَ، فَقَالَ صَلى الله عليه وسلم: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ الله, الْمِئَةُ شَاةٍ وَالْخَادِمُ رَدٌّ عَلَيْكَ، وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِئَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ، وَيَا أُنَيْسُ اغْدُ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا فَسَلْهَا فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا, فَاعْتَرَفَتْ فَرَجَمَهَا. (الإتحاف: 4884).

(1) زيد في المطبوعة تبعاً لنسخة الشيخ صديق: أن أتكلم.

(2) كذا في الأصول بزيادة: أهل، وفي ظني أنه ما قال أحد عن ابن عيينة هذا، كلهم قالوا وعلى رأسهم الإمام أحمد: عسيفاً على هذا.

نعم وقع في رواية عمرو بن شعيب، عن ابن شهاب عند النسائي: أجيراً لامرأته، فهذا في غير رواية ابن عيينة فتأمل.

مسند الدارمي - ت حسين أسد · الصفحة ٢٥٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مسند الدارمي - ت حسين أسدص ٢٥٠٤