تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

241 و242 - أَخبَرَنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي خَلِيفَةَ قَالَ: سَمِعْتُ زِيَادَ بْنَ مِخْرَاقٍ ذَكَرَ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ قَالَ: أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عليه وسلم مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ وَأَبَا مُوسَى إِلَى الْيَمَنِ قَالَ: تَسَانَدَا وَتَطَاوَعَا، وَبَشِّرَا وَلاَ تُنَفِّرَا، قَالَ: فَقَدِمَا الْيَمَنَ فَخَطَبَ النَّاسَ مُعَاذٌ فَحَضَّهُمْ عَلَى الإِسْلاَمِ، وَأَمَرَهُمْ بِالتَّفَقُّهِ وَالْقُرْآنِ (1)، وَقَالَ: إِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ فَاسْأَلُونِي أُخْبِرْكُمْ عَنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ.

فَمَكَثُوا مَا شَاءَ الله أَنْ يَمْكُثُوا فَقَالُوا لِمُعَاذٍ: قَدْ كُنْتَ أَمَرْتَنَا إِذَا نَحْنُ تَفَقَّهْنَا وَقَرَأْنَا أَنْ نَسْأَلَكَ فَتُخْبِرَنَا بِأَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَقَالَ لَهُمْ مُعَاذٌ: إِذَا ذُكِرَ الرَّجُلُ بِخَيْرٍ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِذَا ذُكِرَ بِشَرٍّ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ. (الإتحاف: 16668/ 9458).

(1) قلنا: قوله: "بِالتَّفَقُّهِ وَالْقُرْآنِ"، من النسخة المغربية الخطية، الورقة (26/ب)، وطبعة دار البشائر، و"الأوسط" للطبراني (7416) من طريق عمر بن أَبي خليفة. وأما في وفي النسخة الأزهرية الخطية، الورقة (29/أ): "بالفقه في القرآن"، وفي طبعة دار المُغني (228): "بالتفقه في القرآن".

مسند الدارمي - ت حسين أسد · الصفحة ٢٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مسند الدارمي - ت حسين أسدص ٢٤٢