235 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ المُبَارَكٍ (1)، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: سُنَّتُكُمْ (2)، والله وَالَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَ هُوَ بَيْنَهُمَا، بَيْنَ الْغَالِي وَالْجَافِي, فَاصْبِرُوا عَلَيْهَا رَحِمَكُمُ الله, فَإِنَّ أَهْلَ السُّنَّةِ كَانُوا أَقَلَّ النَّاسِ فِيمَا مَضَى, وَهُمْ أَقَلُّ النَّاسِ فِيمَا بَقِيَ, الَّذِينَ لَمْ يَذْهَبُوا مَعَ أَهْلِ الإِتْرَافِ فِي إِتْرَافِهِمْ، وَلاَ مَعَ أَهْلِ الْبِدَعِ فِي بِدَعِهِمْ، وَصَبَرُوا عَلَى سُنَّتِهِمْ حَتَّى لَقُوا رَبَّهُمْ, فَكَذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللهُ فَكُونُوا. (الإتحاف: 23966)
(1) زيد في المطبوعة تبعاً لنسخة الشيخ صديق: "عن شريك"، بين أبي أسامة والمبارك، وليست ثابتة في الأصول الخطّيَّة، وأيَّد ذلك رواية أبي شامة في البدع، وهي من طريق المصنف وإتحاف الحافظ ابن حجر.
- قلنا: وهذه الزيادة المقحمة أثبتها محقق طبعة دار المغني في طبعته.
(2) في الإتحاف: سنتكم بين الغالي والجافي.