تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

18 - بابٌ: أَيُّ الإِدَامِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ الله صَلى الله عليه وسلم؟

2212 - أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ نَافِعٍ أَبُو سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ الله قَالَ: أَخَذَ النَّبِيُّ صَلى الله عليه وسلم بِيَدِي ذَاتَ يَوْمٍ إِلَى مَنْزِلِهِ فَقَالَ: هَلْ مِنْ غَدَاءٍ، أَوْ مِنْ عَشَاءٍ؟ شَكَّ طَلْحَةُ- قَالَ: فَأُخْرِجَ إِلَيْهِ فِلَقًا مِنْ خُبْزٍ، فَقَالَ: أَمَا (1) مِنْ أُدْم؟ قَالُوا: لاَ إِلاَّ شَيْءٌ مِنْ خَلٍّ، قَالَ: هَاتُوهُ, فَنِعْمَ الإِدَامُ (2) الْخَلُّ، قَالَ جَابِرٌ: فَمَا زِلْتُ أُحِبُّ الْخَلَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ الله صَلى الله عليه وسلم. (الإتحاف: 2788).

فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: فَمَا زِلْتُ أُحِبُّهُ مُنْذُ سَمِعْتُهُ مِنْ جَابِرٍ.

(1) كذا في الأصول، وفي المطبوعة: ما من.

(2) في "د": الأدم.

مسند الدارمي - ت حسين أسد · الصفحة ٢٢١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مسند الدارمي - ت حسين أسدص ٢٢١٢