2191- أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: كَانَ مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ يَتَغَدَّى فَسَقَطَتْ لُقْمَتُهُ فَأَخَذَهَا, فَأَمَاطَ مَا بِهَا مِنْ أَذىً ثُمَّ أَكَلَهَا قَالَ: فَجَعَلَ أُولَئِكَ الدَّهَاقِينُ يَتَغَامَزُونَ بِهِ, فَقَالُوا لَهُ: مَا تَرَى مَا يَقُولُ هَؤُلاَءِ الأَعَاجِمُ؟ يَقُولُونَ: انْظُرُوا إِلَى مَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الطَّعَامِ, وَإِلَى مَا يَصْنَعُ بِهَذِهِ اللُّقْمَةِ, فَقَالَ: إِنِّي لَمْ أَكُنْ لأدَعُ (1) مَا سَمِعْتُ (2) بِقَوْلِ هَؤُلاَءِ الأَعَاجِمِ، إِنَّا كُنَّا نُؤْمَرُ إِذَا سَقَطَتْ مِنَ أَحَدِنَا لُقْمَتُهُ أَنْ يُمِيطَ مَا بِهَا مِنَ الأَذَى وَأَنْ يَأْكُلَهَا. (الإتحاف: 16891).
(1) في "ل": أدع.
(2) كذا في الأصول، وزيد في المطبوعات: من رسول الله صلى الله عليه وسلم.