15 - بَابُ الاِشْتِرَاطِ فِي الحَجِّ
1966 - أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا هِلاَلُ بْنُ خَبَّابٍ قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ ابْنَ جُبَيْرٍ عَنِ الرَّجُلِ يَحِجُّ يَشْتَرِطُ, قَالَ: الشَّرْطُ بَيْنَ النَّاسِ (1)، فَحَدَّثْتُهُ حَدِيْثَهُ، يَعْنِيْ عِكْرِمَةَ (2)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ ضُبَاعَةَ بِنْتَ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَتَتِ النَّبِيَّ صَلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَحُجَّ فَكَيْفَ أَقُولُ؟ قَالَ: قُولِي لَبَّيْكَ اللهُمَّ لَبَّيْكَ (3) وَمَحِلِّي حَيْثُ تَحْبِسُنِي, فَإِنَّ لَكِ عَلَى رَبِّكِ مَا اسْتَثْنَيْتِ. (الإتحاف: 8324).
(1) سقطت جملة "سألت سعيد ... إلى قوله: الناس" من جميع الأصول الخطية، وفيها: حدثنا هلال بن خباب فحدثته عكرمة. واستدركنا الجملة ممن أخرجه من طريق شيخ المصنف مزيد إيضاح، وتخريج سنده تجده في نسختنا المشروحة.
(2) أصحاب الأطراف يوردون الحديث في ترجمة هلال بن خباب عن عكرمة، إذا تبين هذا فكلمة: "فحدثني" المثبتة بعد عكرمة عند النسائي ينبغي أن تحذف, إذ يجعل الضمير يعود على سعيد بن جبير وليس الحديث حديثه.
(3) زاد بعضهم في طبعته قبل كلمة ومحلي: لبيك، وليست في الأصول ولا في الرواية.
- قلنا: يقصد محقق طبعة دار المغني.