1827 - أَخْبَرَنَا أَبُو حَاتِم الْبَصْرِيُّ (1)، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ, عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنْ أُمِّ الرَّاَئِحِ بِنْتِ صُلَيْعٍ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الضَّبِّيِّ ذَكَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عليه وسلم قَالَ: إِنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَإِنَّهَا عَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَتَانِ: صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ. (الإتحاف: 5961).
(1) هذا هو الصواب كما تبين لي من جميع النسخ المتقنة والإتحاف، وكنت رجحت في الشرح كونه أبا عاصم البصري؛ لأمور بينتها في الطبعة الجديدة، والخطب سهل فكلاهما بصريان وكلاهما يرويان عن عبد الله بن عون، لكن في أبي حاتم واسمه: أشهل بن حاتم ضعف منجبر إن شاء الله، وكأن المصنف أخرج له ما كان عن ابن عون فإنه ممن له به مزيد عناية، له عنده آخر في الحج في خطبة يوم النحر، وله شيخ آخر يكنى أبا حاتم البصري وهو روح بن أسلم لكنه لا يروي عن ابن عون.