2- بَابٌ: فِي فَضْلِ الجُمُعَةِ وَالغُسلِ والطَّيبِ فِيهَا
1685- أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الله (1) بْنِ وَدِيعَةَ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ الله صَلى الله عليه وسلم, أَنَّ نَبِيَّ الله صَلى الله عليه وسلم قَالَ: مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَتَطَهَّرَ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ، ثُمَّ ادَّهَنَ مِنْ دُهْنِهِ، أَوْ مَسَّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ، ثُمَّ رَاحَ فَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ, وَصَلَّى مَا كُتِبَ لَهُ، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ أَنْصَتَ, غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى. (الإتحاف: 5924).
(1) كذا في الأصول: عبيد الله، مصغر، عدا النسخة السليمانية ففيها: عبد الله بن وديعة، والذي صوبه ابن أبي حاتم، عن ابن أبي ذئب: عبيد الله، وقال أبو زرعة: حديث ابن أبي ذئب أصح.