157 - بَابُ فَضْلِ مَنْ سَجَدَ لله سَجْدَةً
1605 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ هَارُونَ بْنِ رِئَابٍ، عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: دَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقَ، فَإِذَا رَجُلٌ يُكْثِرُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ, قُلْتُ: لاَ أَخْرُجُ حَتَّى أَنْظُرَ عَلَى شَفْعٍ (1) يَنْصَرِفُ أَمْ عَلَى وِتْرٍ، فَلَمَّا فَرَغَ قُلْتُ: يَا عَبْدَ الله أَعَلَى شَفْعٍ تَدْرِي انْصَرَفْتَ أَمْ عَلَى وِتْرٍ؟ فَقَالَ: إِنْ [أك] (2) لاَ أَدْرِي فَإِنَّ الله يَدْرِي، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ خَلِيلِي أَبَا الْقَاسِمِ صَلى الله عليه وسلم يَقُولُ: مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلَّه سَجْدَةً إِلاَّ رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً, وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً, قُلْتُ: مَنْ أَنْتَ رَحِمَكَ اللهُ؟ قَالَ: أَنَا أَبُو ذَرٍّ, قَالَ: فَتَقَاصَرَتْ إِلَيَّ نَفْسِي. (الإتحاف: 17469)
(1) كذا في "ك" وفي غيرها: حتى أنظر على شفع يدري هذا.
(2) قلنا: ما بين الحاصرتين من طبعة دار المغني، ولم يرد في طبعة دار البشائر.