138- أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ سُفْيَانَ، أَنْبَأَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ أَخْبَرَنِي رَجَاءُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، قال: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ مُسْلِمٍ الْقُرَشِيِّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ بِمَرْجِ الدِّيبَاجِ, فَرَأَيْتُ مِنْهُ خَلْوَةً فَسَأَلْتُهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَقَالَ لِي: مَا تَصْنَعُ بِالْمَسَائِلِ؟ فَقُلْتُ: لَوْلاَ الْمَسَائِلُ ذَهَبَ الْعِلْمُ, قَالَ: لاَ تَقُلْ ذَهَبَ الْعِلْمُ، إِنَّهُ لاَ يَذْهَبُ الْعِلْمُ مَا قُرِئَ الْقُرْآنُ، وَلَكِنْ لَوْ قُلْتَ: يَذْهَبُ الْفِقْهُ. (الإتحاف: 24628).
مسند الدارمي - ت حسين أسد · الصفحة ١٤٣