1149- أَخْبَرَنَا خَالِدٌ، أَنْبَأَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: أَرْسَلَ عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ (1) إِلَى عَائِشَةَ يَسْأَلُهَا: هَلْ يُبَاشِرُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ؟ فَقَالَتْ: لِتَشُدَّ إِزَارَهَا عَلَى أَسْفَلِهَا، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا. (الإتحاف: 22825).
(1) هكذا في جميع الأصول الخطية: عبد الله بن عبد الله بن عمر وهو الصواب إن شاء الله تعالى، ووقع في الإتحاف: عبد الله بن عمر وهو كذلك في بعض النسخ المطبوعة من الموطأ، لكني لم أجد اتفاقاً في الروايات المطبوعة من الموطأ، ففي بعضها: عبيد الله بن عمر، وفي بعضها: عبد الله بن عمر، وفي ترتيب ابن الأثير: عبد الله غير منسوب، وفي السنن الكبرى للبيهقي من طريق الشافعي عن مالك: عبد الله بن عمر، وزعم بعض محققي هذا الكتاب أن الاسم وقع في أصولنا: عبد الله بن عمر فوضع الاسم الأول بين حاصرتين، والأمر كما ذكرت، فالله أعلم بالمصورة التي بحوزته.