تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

108- أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ قَالَ: إِنَّ أَهْلَ الأَهْوَاءِ أَهْلُ الضَّلاَلَةِ (1)، وَلاَ أَرَى مَصِيرَهُمْ إِلاَّ إلى النَّارِ, فَجَرِّبْهُمْ فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْهُمْ يَنْتَحِلُ قَوْلاً، أَوْ قَالَ: حَدِيثًا- فَيَتَنَاهَى بِهِ الأَمْرُ دُونَ السَّيْفِ، وَإِنَّ النِّفَاقَ كَانَ ضُرُوبًا ثُمَّ تَلاَ: ﴿وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللهَ﴾ الآيةَ، ﴿وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾ الآيةَ, ﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ﴾ الآيةَ, فَاخْتَلَفَ قَوْلُهُمْ, وَاجْتَمَعُوا فِي الشَّكِّ وَالتَّكْذِيبِ، وَإِنَّ هَؤُلاَءِ اخْتَلَفَ قَوْلُهُمْ وَاجْتَمَعُوا فِي السَّيْفِ، وَلاَ أَرَى مَصِيرَهُمْ إِلاَّ إلى النَّارِ.

قَالَ حَمَّادٌ: ثُمَّ قَالَ أَيُّوبُ عِنْدَ ذَا الْحَدِيثِ أَوْ عِنْدَ الأَوَّلِ: وَكَانَ وَاللهِ مِنَ الْفُقَهَاءِ ذَوِي الأَلْبَابِ, يَعْنِي: أَبَا قِلاَبَةَ. (الإتحاف: 24592).

(1) في الإتحاف: ضلالة.

مسند الدارمي - ت حسين أسد · الصفحة ١١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مسند الدارمي - ت حسين أسدص ١١٤