تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

322 - القاسم بن عَبد الرحمن

641 - حَدثنا مُحمد بن أَحمد بن البَرَاء، قال: قال عَلي بن المَدِينيّ: لَم يَلْقَ القاسم بن عَبد الرحمن من أصحاب النَّبِيّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ غير جابر بن سمرة قيل له: فلقي ابن عُمَر؟ قال: كان يحدث، عنِ ابن عُمَر بحديثين، ولم يَسْمَع من ابن عُمَر شيئًا.

642 - أخبرنا حرب بن إِسماعيل، فيما كَتبَ إِلَيَّ، قال: قلتُ لأبي حفص, يعني عَمرو بن علي: القاسم بن عَبد الرحمن لقي أحدا من الصحابة؟ قال: لاَ ولكنه يروي، عنِ ابن عُمَر، [ولاَ أشك أنه ما لقيه] (1).

643 - قال أَبو زُرْعَة: القاسم بن عَبد الرحمن، عن أبي عبيدة بن الجراح، مُرسَل.

644 - سَمِعتُ أَبِي يقول: القاسم بن عَبد الرحمن، عن سعد، مُرسَل.

(1) قال أحمد الخضري: ما بين الحاصرتين هكذا جاء في طبعة صبحي السامرائي لكتاب المراسيل، نقلًا عن المخطوطة الهندية، التي لم يطلع عليها شكر الله. وأما في طبعة شكر الله، فجاء: [ولاَ أشك إِلاَّ أَنه قد لقيه]، نقلًا عن المخطوطة التركية.

والمعنيان مختلفان تمامًا، والصواب ما جاء في طبعة السامرائي، لأنه الموافق لسياق الكلام، فكيف ينفي لقياه لأحدٍ من الصحابة، ثم يُثبت لقياه لابن عمر!!!

وما صوبته هو الموافق لما قاله ابن المديني في المقطع السابق. فإن قيل: نقل العلائي في "جامع التحصيل"، وأبو زرعة العراقي في "تحفة التحصيل" نفس ما أثبته شكر الله في طبعته، قلت: المخطوطة التركية التي اعتمد عليها شكر الله قد تكون هي نفسها المخطوطة التي نقل منها العلائي، وأبو زرعة العراقي، والله تعالى أعلم.

المراسيل · الصفحة ٤١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المراسيلص ٤١٢