439- سَمِعتُ أَبِي يقول: الصنابحي هم ثلاثة, الذي يروي عنه عطاء بن يسار, فهو عَبد الله الصنابحي, لم تصح صحبته, والذي رَوى عنه أَبو الخير, فهو عَبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي, يروي عن أبي بكر الصديق، وعن بلال ويقول: قدمت المدينة وقد قبض النَّبِيّ صَلى الله عَليه وسَلم قبلي بخمس ليال, ليست له صحبة, والصنابح بن الأعسر له صحبة, رَوى عنه قيس بن أبي حازم, ومن قال في هذا: الصنابحي, فقد وهم.
440- قال أَبو مُحمد بن أبي حاتم ومما يثبت قوله ويبين حجته ما حَدثنا به مُحمد بن إِبراهيم بن شعيب, حَدثنا عَمرو بن علي, حَدثنا عَبد الله بن نمير، أَخبَرنا مُحمد بن إِسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عَبد الله اليزني، عن عَبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي, قال: وفدت إِلى النَّبِيّ صَلى الله عَليه وسَلم فقبض وأنا بالجحفة فقدمت المدينة وأصحاب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم متوافرون فسألة بلال، عن ليلة القدر فلم يعتم إِن قال ليلة ثلاث وعشرون.