تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

115- حدثنا يحيى ، قال : حدثني أبي ، حدثنا غيلان ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، قال : خرج قوم من الأنصار من الكوفة إلى المدينة , فأتوا على حي من بني أسد وقد أرملوا , فسألوهم البيع وقد راح عليهم مال لهم حسن ، قالوا : ما عندنا بيع , فسألوهم القرى , فقالوا : ما نطيق قراكم , فلما نزل بينهم وبين الأعراب حتى اقتتلوا , فتركته لهم الأعراب وما فيه , فأخذوا لكل عشرة منهم شاة . قال : ثم أتوا عمر ، رضي الله عنه ، فذكروا ذلك له , فقام فحمد الله وأثنى عليه وقال : لو كنت تقدمت في هذا لفعلت كذا وكذا , ثم كتب إلى أهل الأمصار وأهل الذمة في قرى أو نزل - شك عباس - ليلة الضيف .

قال قيس : فأخبرني عبد الرحمن بن أبي ليلى أن أباه أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم غنمًا ، فجعل لكل عشرة من أصحابه , شاة , وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالقدور فأكفئت يومئذ , وهو يوم خيبر .

قال قيس : فأخبرني ابن أبي ليلى , أن عمر رضي الله عنه كتب بنزل ليلة في المسلمين والمعاهدين . قال ابن أبي ليلى : قد أذكر أن أهل الأرض كانوا يستقبلوننا بنزل ليلة نقول بالفارسية شام . قال الترقفي في روايته : يقولون شام أي عشاء.

جزء الترقفي · الصفحة ١١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جزء الترقفيص ١١٥