قال - تعالى - : ﴿ إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ما ليلة القدر * ليلة القدر خير من ألف شهر ﴾ (القدر).
* وقتها :
قال صلى الله عليه وسلم : ﴿ تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان ﴾ ( البخاري (2020) ، ومسلم (1165) ) .
وقال صلى الله عليه وسلم :﴿ تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان ﴾( البخاري (2017)، ومسلم (1169) ).
* كيف يتحرى المسلم ليلة القدر ؟
عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : ﴿ كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر ؛ شد مئزره (23) ، وأحيى ليله ، وأيقظ أهله ﴾ ( البخاري (2024) ، ومسلم (1174 ) ) .
وعنها - أيضاً - قالت : ﴿ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها ﴾(مسلم (1174)).
* علاماتها :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ﴿ ليلة القدر ليلة سمحة ، طلقة ، لا حارة ، ولا باردة ، تصبح الشمس صبيحتها ضعيفة حمراء ﴾ ( "صحيح الجامع" (5475) ) .
---
الاعتكاف
يستحب في رمضان وغيره من أيام السنة ، فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف آخر العشر من شوال ، وأن عمر قال للنبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله ! إني كنت نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام ؟ قال : { فأوف بنذرك فاعتكف ليلة . ( البخاري (2042) ، ومسلم ( 1656) ) .
وأفضله في رمضان ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله - عز وجل – (البخاري (2026 ) ، ومسلم (1173)) .
* شروطه :
قال - تعالى - : ﴿ ولا تباشروهن (24) وأنتم عاكفون في المساجد﴾ (البقرة : 187) .
وليست هذه المساجد على الإطلاق ، فقد ورد تقييدها في السنة المشرفة ، قال صلى الله عليه وسلم : ﴿ لا اعتكاف إلا في المساجد الثلاثة (25) ﴾ ( "قيام رمضان" (ص36) ) .
وعن عائشة - رضي الله عنها - ، قالت :السنة فيمن اعتكف أن يصوم.( "صحيح سنن أبي داود"(2473) ).