تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فكم قد منينا فيهم بقرابة

فما طيبات الحل مثل الخبائث

فإن يرجعوا عن كفرهم وعقوقهم

فليس عذاب الله عنهم بلابث

وإن يركبوا طغيانهم وضلالهم

لنا العز منها في الفروع والأثائث

ونحن أناس من ذؤابة غالب

حراجيج تخدى في السريح الرثائث

فأولى بربِّ الراقصات عشية

يردن حياض البئر ذات البنائث

كأدم ظباء حول مكة عكف

وليس إذا آليت قولاً بحانث

لئن لم يفيقوا عاجلاً من ضلالهم

تحرم أطهار النساء الطوامث

لتبتدرنهم غارة ذات مصدق

ولا ترأف الكفار رأف ابن حارث

تغادر قتلى تعصب الطير حولهم

وكل كفور يبتغي الشر باحث

فأبلغ بني سهم لديك رسالة

فأن من أعراضكم غير شاعث

فإن تشعثوا عرضي على سوء رأيكم

قال:" فأجابه عبد الله بن الزبعرى السهمي فقال:

بكيت بعين دمعها غير لابث

شعر أهل الحديث · الصفحة ٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شعر أهل الحديثص ٣٥