تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ: الْصَّوَاب عَنْ قَتَادَة، رِوَايَة هِشَام، وأبي عَوَانَةَ، وسَعِيد، وغيرهم، ليس فيه: " وَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا ".

وَقَدْ رَوَاهُ مُعْتَمِر، والثَّوْرِي، عَنْ التَّيْمِي، مثل حَدِيْث جَرِيْر، وَرُوِي عَنْ عُمَر بْنِ عَامِرٍ، وسَعِيْدٍ.

قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: وإِنَّمَا أراد مُسْلِم بإخراجِ حَدِيْثِ التَّيْمِيِّ تَبْيِين الخِلاَفِ فِي الحَدِيْثِ على قَتَادَةَ، لا أنه يُثْبِتُهُ، ولا ينقطع بقوله عن الجماعة الذين خالفوا التَّيْمِي قدم حديثهم ثم أتبعه بهذا.

جواب أبي مسعود إبراهيم بن محمد بن عبيد الدمشقي لأبي الحسن الدارقطني عما بين غلط أبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري · الصفحة ٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جواب أبي مسعود إبراهيم بن محمد بن عبيد الدمشقي لأبي الحسن الدارقطني عما بين غلط أبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيريص ٦١