تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان التدبير في ذلك إلى أن انتهى إلى أبي العباس فكان دليله القمر ثم يفعل كذلك في المستأنف على هذه الجهة

وإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل الرابع إن شاء الله

الملل والدول · الصفحة ٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الملل والدولص ٨٠