تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من بيوت أحد أوضاع طوالع البوادىء المتقدمة أو القرانات أو كان التسيير أو أحد الاشخاص العلوية فيه أو في الاقسام التحويلية على الاحداث السفلية وهي اثنا عشر فصلا المقالة الثامنة في جمل من كيفية معرفة دلالات الأشخاص العلوية على الأحداث السفلية من جهة انتهاءات السنين والقرانات ولواحقها وهي فصلان

المقالة الأولى في كيفية النظر من جهة القرانات لظهور الأنبياء والمتغلبين ولواحقهم وهي أربعة فصول الفصل الأول في تقديم بوادىء كلية كثيرة الغناء الفصل الثاني في معرفة أقوى بروج المثلثات القرانية وظهور دلالاتها في النواحي المناسبة لها الفصل الثالث في كيفية معرفة القرانات الدالة على مواليد الأنبياء والمتغلبين وأخلاقهم وخلقهم والعلامات الكائنة فيهم وآيات نبوتهم ومتائية ظهورهم وأينية كل واحد منهم ومقدار سنيهم الفصل الرابع في معرفة سننهم وشرائعهم وملابسهم ومراكبهم

الفصل الأول في تقديم بوادىء كلية كثيرة الغناء

إن استنباط معرفة دلالات الأشخاص الفلكية على الأحداث السفلية إنما يستدل عليها من جهة الحركات الطبيعية إذ كانت أقرب إلى الحس من دلالات الأشخاص العلوية لأنها لما كانت الحركات الطبيعية لا تخرج عن ثلاثة أقسام نظر إلى ترتيب نضد أفلاك الكواكب العلوية واختلاف حركاتها الدورية فإذا هي أيضا تنقسم إلى ثلاثة أقسام أحدها الكواكب العلوية المرتبة فوق النير الأعظم والقسم الثاني النير الأعظم والقسم الثالث الكواكب السفلية المرتبة دون النير الأعظم فننسب كل قسم من أقسام الأشخاص العالية إلى كل

الملل والدول · الصفحة ٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الملل والدولص ٤