تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الناس مع قلة طاعتهم للملك ورخص الأسعار في آخر السنة وإن كان ظهوره من ناحية المغرب دل على وقوع الشر بين الملوك ومسافرة بعضهم إلى بعض وصلحهم بعد ذلك

وإن كان العقد الشمالي موازيا لبرج الأسد دل ذلك على ظهور الملك على أعدائه وعزه وملكه وسلامة بدنه وكثرة سروره وقلة همومه وأحزانه وصلاح حال رعيته وإن كان العقد الجنوبي موازيا له دل ذلك على أنه يتخوف على الملك الموت ويثب به السفل والغوغاء والرعاع وتصيب أوجاع موبقة ويظفر به أعداؤه ويقل سروره وإن ظهر أحد الكواكب ذوات الذوائب بإزائه دل ذلك على قتال يعرض بين الملوك وسيما ببابل ويظفر بعضهم ببعض ويكون ذلك في اخر السنة مع كثرة الحروب وسفك الدماء بناحية المشرق وموت بعض الأشراف وربما عرض للناس الحصر وأوجاع البطون مع وقوع الحمام في السباع والكلب في الكلاب وإن كان ظهوره من ناحية المشرق والشمس موازية لبرج الأسد دل ذلك على كثرة التخليطات ووقوع القحط والجلاء في أرض المغرب وإن كان ظهوره من ناحية المغرب دل ذلك على أمراض كثيرة ووقوع الجلاء في ناحية الشمال مع ضرارة السباع وتكلب الكلاب

وإن كان العقد الشمالي موازيا لبرج السنبلة دل ذلك على اتخاذ الملوك العقد وحرض أصحاب الضياع وغرس النخل والشجر فيها وتنافسهم عليها وعموم الخير والصلاح والسعة لسائر الناس مع سلامة العشب والثمار والحبوب وإن كان العقد الجنوبي موازيا له دل ذلك على وقوع الموت في الماشية وتكون السنة مجدبة يابسة مع شدة البرد المهلك للعشب والنبات والثمار وقلة الربيع واحتراق الزروع وإن ظهر أحد الكواكب ذوات الذوائب بإزائه دل على أسر العدو

الملل والدول · الصفحة ٣١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الملل والدولص ٣١٢