تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدال على الملة إلى ك درجة من الحوت وكان المبتز على الدور وعلى صاحب الطالع وصاحب برج القران المريخ وكان التدبير للربع الأول الذي هو سنة من ابتداء القران الدال على دولة العرب والربع الثاني للشمس والربع الثالث لعطارد والربع الرابع لزحل وذلك على قدر ابتزازات الكواكب على صاحب الدور وعلى الطالع وبرج القران ومشاركتهما لصاحب الدور الأول الذي هو الزهرة

وقد ينظر أيضا إلى القران الكائن عند انقضاء كل ربع من الأرباع التي قدمنا وصفها ولا يلتفت إلى تقدمه الربع ولا تأخره عنه فيجعل من أحد الأصول التي وصفنا وقد يجعل أيضا صاحب طالع السنة الكائن فيها القران الدال على حدوث الملل والدول دليلا على الربع الأول الذي هو ض سنة وصاحب العاشر دليلا للربع الثاني وصاحب السابع دليلا على الربع الثالث وصاحب الرابع دليلا على الربع الرابع على خلاف ما جرت عليه العادة في القسمة الأولى وقد يجعل البرج الذي تنتهي إليه السنة عند انتقال الدولة ودالا على طبيعة أهل تلك الدولة ولباسهم وهيئتهم وأعوانهم وصاحب برج الانتهاء دليلا على مددهم وقوتهم ويشترك معه صاحب الدور الرابع وقد يجعل أيضا صاحب طالع كل ربع ربع من الأرباع الذي هو ض سنة صاحب ذلك الربع

فأما الانتهاءات من طوالع هذه الأزمان ومن مواضع القرانات فإنه يظهر لكل واحد منها دلالات كثيرة على صنف من الأصناف يختص به دون غيره كدلالة برج المنتهى من طالع القران الكائن في الحمل على الأمور العامة الشاملة كالطوفانات والزلازل والوباء وما أشبه ذلك وكدلالة برج المنتهى من موضع القران وصاحبه الكائن في الحمل على ما يحدث في سائر الدول المختصرة في تلك الأزمان وكمية اعتبار أهلها وما كان منها أميل إلى الأمور الكلية

الملل والدول · الصفحة ٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الملل والدولص ٢٤