تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم

المقالة الثالثة من كتاب القرانات تأليف أبي معشر في معرفة كيفية اتصالات الكواكب وممازجات بعضها بعضا في تحاويل السنين وهي ستة فصول الفصل الأول في ممازجات الكواكب لزحل الفصل الثاني في ممارجاتها للمشتري الفصل الثالث في ممازجاتها للمريخ الفصل الرابع في ممازجاتها للشمس الفصل الخامس في ممازجاتها للزهرة الفصل السادس في ممازجات القمر لعطارد

الفصل الأول في ممازجات الكواكب لزحل

وإذ قدمنا جملا من دلالات حالات الملوك من جهة انتقال القرانات في المثلثات وقران الكوكبين العلويين فيها ومقارنة النحسين في سائر البروج وكان لسائر الكواكب عند ممازجتها في طوالع سني انتقالات القرانات حالات وظهر عليها في أهل الملل والدول من جهة امتزاجاتها لأنه إذا كان وضع بعضها عند بعض على شكل من الأشكال في وقت انتقال القران من مثلثة إلى مثلثة دل ذلك على استعمال أهل تلك الملة لأكثر الأشياء المشاكلة لتلك الدلالات فإن كان ذلك في وقت تحويل سنة من السنين أو ربع من الأرباع دل ذلك على استعمالهم لمثل تلك الأشياء المناسبة لتلك الدلالات في ذلك الزمان أيضا غير أنه لما كانت دلالات الكواكب السفلية تكون في أقصر زمان من دلالات الكواكب العلوية فكانت دلالات الكواكب العلوية في وقت طوالع انتقالات القرانات في المثلثات وانتهاءات التسيير من طوالع قرانات الممرات الكائنة عند الأرباع على حسب ما وصفنا أظهر أفعالا منها في تحاويل الأرباع فإن الكواكب السفلية ملازمة لدلالات تحاويل السنين والأرباع بقصر زمان دلالاتها كانت

الملل والدول · الصفحة ١٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الملل والدولص ١٥٨