فتزيد على ما قدمنا من قدر كمية الأزمان الكائنة من وقت اقترانهما في رأس الحمل إلى وقت عودهما إليه وإذا اقترنا في المثلثة اثنتي عشرة مرة فإن قرانهما يبلغ كط درجة و ج دقائق و كو ثانية وثالثة واحدة و يب رابعة فيكون ما يبقى إلى تمام ثلاثين درجة فإذا اقترنا في أقل منه احتاجا إلى يج قرانا
والمثال في ذلك أن القران كان في أول خامسة من السرطان فإذا زيد على ذلك ما بين القران والقران من الدرج وكسورها على حسب ما قدمنا وقع اقترانهما في درجتين من الحوت وكه دقيقة ويز ثانية وي ثوالث وو روابع فإذا زيد على هذه الأجراء ما بين القرانين من الدرج وكسورها وقع اقترانهما في أربع درج من العقرب و ن دقيقة و لد ثانية و ك ثالثة و يب رابعة وإذا زيد على هذه هذه الأجزاء ما بين القرانين وقع اقترانهما في سبع درج من السرطان و يه دقيقة و نا ثانية و ل ثالثة و يح رابعة فإذا زيد على ذلك ما بين القرانين من الدرج وكسورها وقع اقترانهما في تسع درج من الحوت و ما دقيقة و ح ثوان و م ثالثة و كد رابعة فإذا زيد على هذه الأجراء ما بين القرانين وقع اقترانهما في يب درجة من العقرب و و دقائق و كه ثانية و ن ثالثة و ل رابعة فإذا زيد على هذه الأجزاء ما بين القرانين وقع اقترانهما في يد درجة من السرطان و لا دقيقة ومج ثانية و ثوالث و لو رابعة فإذا زيد على هذه الأجزاء ما بين القرانين وقع اقترانهما في يو من الحوت ونز دقيقة و ثوان وي ثوالث ومب رابعة فإذا زيد على هذه الأجزاء ما بين القرانين وقع اقترانهما في يط درجة من العقرب و كب دقيقة و يط ثانية و ك ثالثة و مح رابعة فإذا زيد على هذه الأجزاء ما بين القرانين وقع اقترانهما في كا درجة من السرطان و مز دقيقة و لد ثانية و ل ثالثة