تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقت وقدرت : ملكت .

قال لبيد :

فقدرت للورد المغلس غدوة

فوردت قبل تبين الألوان

قال أبو عمرو : قدرت وقت وهيأت .

وقال الأعشى :

فاقدر بذرعك بيننا

إن كنت بوأت القداره

بوأت : هيأت .

وقال أبو عبيدة : اقدر بذرعك ، أي : أبصر واعرف قدرك .

وتقدير الله الخلق : تيسيره كلا منهم لما علم أنهم صائرون إليه من سعادة أو شقاوة كتبت لهم ، وذلك أنه علم ذلك منهم قبل خلقه إياهم ، وحين أمر بنفخ الروح فيهم ، فكتب علمه الأزلي السابق فيهم وقدره تقديرا . ومقدار الإنسان : قدر عمره وحياته .

دقر : أبو العباس عن ابن الأعرابي : الدوقرة : بقعة تكون بين الجبال المحيطة بها .

وقال الليث : هي بقعة تكون بين الجبال في الغيطان انحسرت عنها الشجر وهي بيضاء صلبة لا نبات فيها . ويقال : إنها منازل الجن ، ويكره النزول بها .

قال : ويقال للكذب المستشنع والأباطيل ما جئت إلا بالدقارير . قال : والدقرار : التبان ، وجمعه الدقارير .

أبو عبيد : رجل دقرارة ، وهو النمام ، وجمعه دقارير ، ويقال : الدقرار . التبان : وجمعه الدقارير .

وقال أوس بن حجر :

يعلون بالقلع الهندي هامهم

ويخرج الفسو من تحت الدقارير

وقال شمر : الدقارير : الدواهي والنمائم .

وقال الكميت :

على دقارير أحكيها وأفتعل

ثعلب عن ابن الأعرابي : الدقرارة : التبان . والدقرارة : القصير من الرجال . والدقرارة : النمام . والدقرارة : الداهية من الدواهي . والدقرارة : العومرة ، وهي الخصومة المتبعة . والدقرارة : الحديث المفتعل . والدقرارة : المخالفة .

ومنه حديث عمر : ( أنه أمر رجلا بشيء فعارضه ، فقال له : قد جئتني بدقرارة قومك ) ، أي بمخالفتهم .

وقال الليث : الدقران : الخشب التي تنصب في الأرض يعرش عليها العنب ، الواحدة دقرانة .

ثعلب عن ابن الأعرابي : الدقر : الروضة الحسناء ، وهي الدقرى .

وأنشد :

وكأنها دقرى تحيل ، نبتها

أنف ، يغم الضال نبت بحارها

تهذيب اللغة · الجزء ٩ · الصفحة ٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٩ · ص ٤٢