وما كنت مغترا بأصحاب عامر
مع القرطبي تبت بقائمة يدي
قال : القرطبى : السيف .
قلت : كأنه من قرطبة : إذا قطعه .
بطرق : وقال الليث : البطريق : بلغة أهل الشام والروم هو القائد ، وجمعه بطارقة .
شمر عن ابن الأعرابي قال : البطريقان : اللذان على ظهر القدم من الشراك .
( قبطر ) : أبو عبيد : القبطري : ثياب بيض .
وأنشد :
كأن لون القهز في خصورها
والقبطري البيض في تأزيرها
قمطر : قال الليث : القمطر : جمل قوي ضخم .
وقال حميد بن ثور :
قمطر يلوح الودع تحت لبانه
إذا أرزمت من تحته الريح أرزما
قال : والقمطرة : شبه سفط يسف من قصب .
وقال شمر : رجل قمطر : قصير .
وأنشد أبو بكر الإيادي لعجير السلولي :
قمطر كحواز الدحاريج أبتر
وقال اللحياني : قمطرت القربة : إذا ملأتها . وقمطر فلان العدو قمطرة : إذا هرب . وقمطر فلان جاريته قمطرة : إذا جامعها . وكلب قمطر الرجل : كأن به عقالا من اعوجاج ساقيه .
وقال الطرماح وذكر كلبا :
معيد قمطر الرجل مختلف الشبا
شرنبث شوك الكف شثن البراثن
وقال الله جل وعز : ﴿ ربنا يوما عبوسا ﴾ ( الإنسان : 10 ) .
قال أبو إسحاق : يوم قمطرير ويوم قماطر : إذا كان شديدا غليظا .
وجاء في التفسير أن معنى قوله ﴿ عبوسا ﴾ يعبس الوجه فيجمع ما بين العينين . وهذا سائغ في اللغة . يقال : اقمطرت الناقة : إذا رفعت ذنبها وجمعت قطرنها وزمت بأنفها .
أبو عبيد : قمطرير : مقبض ما بين العينين وقد اقمطر .
وقال الليث : شر قماطر وقمطر .
وأنشد :
وكنت إذا قوم رموني رميتهم
بمسقطة الأحمال فقماء قمطر
ويقال : اقمطرت عليه الحجارة ، أي : تراكمت وأظلت .
وقالت خنساء تصف قبرا فقالت :
مقمطرات وأحجار
أبو عبيد عن الأصمعي : المقمطر : المنتشر .
وأنشد غيره :