تنبو المناطق عن جنوبهم
وأسنة الخطي ما تنبو
وصف قوما بعظم البطون والجنوب والرخاوة قال : وقد يكون النطاق والمنطق ، بمعنى واحد مثل ، الإزار والمئزر .
وسميت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما ذات النطاقين لأنها كانت تطارق نطاقا على نطاق ، وقيل : إنه كان لها نطاقان تلبس أحدهما وتحمل في الآخر الزاد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر رضي الله عنه وهما في الغار ، وهذا أصح القولين .
وروى الزهري عن عروة عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج مع أبي بكر مهاجرين ؛ صنعنا لهما سفرة في جراب ، فقطعت أسماء بنت أبي بكر من نطاقها ، وأوكت به الجراب ؛ فلذلك كانت تسمى : ذات النطاقين .
حدثنا السعدي عن الرمادي عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري وهذا هو الصحيح .
ويقال ، تنطق بالمنطقة ، وانتطق بها ، ومنه قول خداش بن زهير :
وأبرح ما أدام الله قومي
بحمد الله منتطقا مجيدا
في قوله : منتطقا ؛ قولان :
أحدهما ، مجتنبا إلي فرسا . والآخر ، شادا إلي إزاري إلى درعي . ويقال : انتطق فلان فرسه : إذا قاده ، قاله المازني .
ثعلب عن ابن الأعرابي في قولهم ( مالهم صامت ولا ناطق ) .
فالصامت ، الذهب والفضة والجوهر ، والناطق : الحيوان . وقال الأصمعي : الناطق : الحيوان من الرقيق وغيره سمي ناطقا ؛ لصوته وصوت كل شيء منطقه ونطقه .
قنط : قال الله تعالى : ( قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضآلون ) وقرىء ؛ ﴿ قال ومن يقنط ﴾ فمن قرأ ( يقنط ) قال : قنط في الماضي ، ومن قرأ ، ﴿ يقنط ﴾ قال : قنط .
قال الأزهري ، وهما لغتان جيدتان ، قنط يقنط ، وقنط ، يقنط قنوطا ، في اللغتين ، قال ذلك أبو عمر و بن العلاء .
قال الليث : القنوط : الإياس من الخير ، ويقال : شر الناس الذين يقنطون الناس من رحمة الله ، أي : يؤيسونهم .
نقط : قال الليث : يقال : نقط الناقط الكتاب : ينقطه نقطا
والنقطة : الإسم .
والنقطة : فعلة واحدة .
ويقال : نقط ثوبه بالمداد والزعفران ، تنقيطا
ثعلب عن ابن الأعرابي ، قال : ما بقي من أموالهم إلا النقطة ، وهي قطعة من نخل