قال شمر : وسمعت حميرية تقول لكلمة أعدتها عليها : قد لقطتها بالملقاط ، أي : كتبتها بالقلم .
أبو عبيد عن الكسائي : لقطت الثوب لقطا .
وقال أبو مالك : اللقطة واللقط للجمع ، وهي بقلة تتبعها الدواب ؛ لطيبها ، فنأكلها ، وربما انتتفها الرجل فناولها بعيره ، وهي بقول كثيرة ، يجمعها : اللقط .
( ولقاط النخل : ما لقط ، والملقط : ما لقط فيه .
ولقاطة الزرع ما لقط من حبه بعد حصاده . ومن أمثالهم : لكل ساقطة لاقطة . . .
وقال غيره : اللاقطة : هي ذات الأطباق التي يقال لها : الفحث ) .
طلق : الليث : الطلق : طلق المخاض عند الولادة ( طلقا ) ، وقد طلقت فهي مطلوقة ، وضربها الطلق . .
أبو عبيد عن الكسائي : طلقت المرأة عند طلق الولادة طلقا .
قال أبو عبيد : وقال أبو عمر و : طلقت من الطلاق ، فطلقت بضم اللام .
وأطلقت الناقة من العقال ، فطلقت .
ثعلب عن ابن الأعرابي : طلقت من الطلاق ؛ أجود .
وطلقت بفتح اللام جائز ومن الطلق : طلقت . وكلهم يقول : إمرأة طالق ، بغير ( هاء ) .
وأما قول الأعشى :
أيا جارتا بيني فإنك طالقة
فإن الليث قال : أراد طالقة غدا . وقال غيره : قال : طالقة على الفعل لأنها يقال لهاقد طلقت ، فبني النعت على الفعل .
وقال الليث : ورجل مطلاق ومطليق أي كثير التطليق للنساء .
واطلقت الناقة من العقال فطلقت . والطالق من الإبل التي قد طلقت في المرعى .
وقال أبو نصر : الطالق التي تنطلق إلى الماء ويقال للتي لا قيد عليها ، وهي طلق وطالق أيضا وطلق أكثر ؛ وأنشد :
معقلات العيس أو طوالق
أي قد طلقت عن العقال فهي طالق لا تحبس عن الإبل ) .
وقال أبو عمرو الشيباني . الطالق من النوق . التي تتركها بصرارها ، وأنشد للحطيئة :
أقيموا على المعزى بدار أبيكم
تسوف الشمال بين صبحي وطالق