تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رخصة في وسطها عند أعلاها كأنها قلب فضة رخص طيب يسمى قلبا لبياضه .

والقلب من الأسورة : ما كان قلدا واحدا .

ويقولون : سوار قلب . ويقال للجبة البيضاء قلب تشبيها به .

وقال شمر : يقال : قلب وقلب لقلب النخلة ، ويجمع قلبة .

وقال غيره : القلب بالضم : السقف الذي يطلع من القلب . والقلب هو الجمار .

وقال الليث : القلب : تحويلك الشيء عن وجهه . وكلام مقلوب ، وقد قلبته فانقلب ، وقلبته فتقلب . والقلب : صرفك الرجل عن جهة يريدها . والمنقلب : مصير العباد في الآخرة .

والقلب الحول : الذي يقلب الأمور ويصرفها ويحتال لاتساقها .

وروي عن معاوية أنه كان يقلب على فراشه في مرضه الذي مات فيه .

فقال : ( إنكم لتقلبون حولا قلبا إن وقي هول المطلع ) .

وقال الليث : القليب : البئر قبل أن تطوى ، فإذا طويت فهي الطوي ، وجمعه القلب .

وقال ابن شميل : القليب : اسم من أسماء الركي مطوية أو غير مطوية ، ذات ماء أو غير ذات ماء جفرا أو غير جفر ؛ والجميع القلب .

قال الأزهري : وقال غيره : البئر العادية : القديمة ، مطوية كانت أو غير مطوية . ذات ماء أو غير ذات ماء ، جفر أو غير جفر .

وقال شمر : القليب : اسم من أسماء البئر البديء والعادية ، ولا يخص بها العادية . قال : وسميت قليبا لأن حافرها قلب ترابها .

وقال الليث : القليب والقلوب : الذئب بلغة أهل اليمن . وبعضهم يقول : قلاب . ومنه قوله :

أيا جحمتا بكي على أم واهب

قتيلة قلوب بإحدى الذنائب

وقال ابن الأعرابي في القليب والقلوب نحوا منه .

والقلب : انقلاب في الشفة ، فهي قلباء وصاحبها أقلب .

وأخبرني المنذري عن المفضل بن سلمة في قولهم : ما به قلبة .

قال الأصمعي : أي ما به داء ، وهو القلاب ، داء يأخذ الإبل في رؤوسها فيقلبها إلى فوق .

تهذيب اللغة · الجزء ٩ · الصفحة ١٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٩ · ص ١٤٤