وطالما نغصوا بالفجع ضاحية
وطال بالفجع والتنغيص ما طرقوا
وقيل : النغص كدر العيش وقد تنغصت عليه عيشته ، أي تكدرت .
غ ص ف
استعمل من وجوهه : صفغ غفص .
صفغ : أهمل الليث صفغ .
وقال ابن دريد : الصفغ عربي معروف ، قال : وقد ذكره أبو مالك ، وأنشد :
دونك بوغاء تراب الرفغ
فأصفغيه فاك أي صفغ
وإن تري كفك ذات نفغ
شفيتها بالنفث أو بالمرغ
قال : الصفغ : القمح باليد ، يقال : قمحت الشيء وصفغته أصفغه صفغا ، قلت : وهذا حرف صحيح رواه عمرو بن كركرة ، وهو ثقة .
قال : والرفغ تبن الذرة ، والرفغ أسفل الوادي ، والنفغ التنفط ، والمرغ الريق .
غفص : قال الليث : غافصت فلانا : أخذته على غرة فركبته بمساءة ، قال : والغافصة من أوازم الدهر ، وأنشد :
إذا نزلت إحدى الأمور الغوافص
وفي ( نوادر الإعراب ) : أخذته مغابصة ومغافصة ، أي : معازة .
غ ص ب
غصب غبص صبغ صغب : ( مستعملة ) .
غبص : قلت : لم أجد في حرف غبص غير ما وجدته في ( نوادر الأعراب ) أخذته مغابصة ومغافصة : أي : معازة .
غصب : قال الليث : الغصب أخذ الشيء ظلما وقهرا ، قلت : وسمعت العرب تقول : غصبت الجلد غصبا إذا كددت عنه شعره أو وبره قسرا ولم تعطنه حتى يسترخي عنه شعره أو صوفه فيمرط ، وإذا أرادوا ذلك بلوا الجلد بالماء وأبوال الإبل ، ثم أعملوه وهو مدرج مطوي فيسترخي عنه شعره .
ويقال : اغتصب فلان فلانا ماله اغتصابا .
صغب : أهمله الليث .
وقال أبو تراب : سمعت الباهلي يقول : يقال لبيضة القملة صغاب وصؤاب .
ويقال للجائع ساغب وسغبان وصغبان .
صبغ : قال الليث : الصبغ والصباغ ما يلون به الثياب والصبغ المصدر ، والصباغة حرفة الصباغ .
قال : والصبغ والصباغ ما يصطبغ به من الأدم .
قال الله جل وعز في الزيتون : ﴿ وصبغ للأكلين ﴾ ( المؤمنون : 20 ) ، يعني : دهنه .