تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منه كذا وكذا فأغمضت عنه ، وأغضيت : إذا تغافلت عنه ، وقال غيره : أغمضت الفلاة على الشخوص إذا لم تظهر فيها لتغييب الآل إياها أو تغيبها في غيوبها ، وقال ذو الرمة :

إذا الشخص فيها هزه الآل أغمضت

عليه كإغماض المغضي هجولها

أي : أغمضت هجولها عليه .

وقال الأصمعي : أتاني ذاك على اغتماضي : أي : عفوا بلا تكلف ولا مشقة .

وقال أبو النجم :

والشعر يأتيني على اغتماضي

كرها وطوعا وعلى اعتراض

أي : اعترضه اعتراضا فآخذ منه حاجتي ، من غير أن أكون قدمت الروية فيه .

| 1 ( أبواب ) الغين والصاد ) 1

غ ص س غ ص ز غ ص ط : أهملت وجوهها .

غ ص د

استعمل من وجوهه : صدغ دغص .

صدغ : قال الليث : الصدغان : ما بين لحاظي العينين إلى أصل الأذن .

وقال أبو زيد : الصدغان : هما موصل ما بين اللحية والرأس إلى أسفل من القرنين ، وفيه الدوارة الواو ثقيلة والدال مرفوعة ، وهي التي في وسط الرأس ندعوها الدائرة ، وإليها ينتهي فرق الرأس ، والقرنان : حرفا جانبي الرأس .

وقال أبو حاتم : قال بعضهم : الأصدغان عرقان تحت الصدغين .

قال : وقال الأصمعي : هما يضربان من كل أحد في الدنيا أبدا ولا واحد لهما يعرف كما قالوا : المذروان لناحيتي الرأس ، ولا يقال مذرى للواحد .

وقال الليث : المصدغة والمزدغة مرفقة تتوسد تحت الصدغ .

أبو عبيد عن الأحمر قال : الصديغ بالغين الضعيف ، يقال : ما يصدغ نملة من ضعفه أي : ما يقتل نملة .

شمر عن ابن الأعرابي : ما صدغك عن هذا الأمر أي ما صرفك وردك .

قلت : روى أصحاب أبي عبيد عنه هذا الحرف بالعين والصواب الغين كما قال ابن الأعرابي .

وقال الكسائي : صدغت فلانا أصدغه إذا حاذيت صدغك بصدغه والصداغ سمة في الصدغ طولا .

وقال الليث : الصديغ الوليد قبل استتمامه سبعة أيام لأنه لا يشتد صدغه إلا إلى تمام السبعة .

وقال ابن شميل : بعير مصدوغ وإبل مصدغة إذا وسمت بالصداغ .

تهذيب اللغة · الجزء ٨ · الصفحة ٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٨ · ص ٥٩