وقال الراعي :
تثير الدواجن في قصة
عراقية حولها الغضور
ابن شميل : الغضراء : طين حر ، وإنه لفي غضراء من خير ، وقد غضرهم الله يغضرهم . ويقال : الغضير : الناعم من كل شيء ، وقد غضر غضارة ، ونبات غضير ، وغضر وغاضر .
وقال أبو عمرو : الغضير : الرطب الطري .
وقال أبو النجم :
من ذابل الأرطى ومن غضيرها
عمرو عن أبيه : الغاضر : الناعم ، والغاضر : المانع ، والغاضر : المبكر في حوائجه ، ويقال : أردت أن آتيك فغضرني أمر ، أي منعني .
شمر عن ابن الأعرابي : الغضراء : المكان ذو الطين الأحمر .
قال شمر : والغضارة : الطين الحر نفسه ، ومنه يتخذ الخزف الذي يسمى الغضار .
غ ض ل
( استعمل من وجوهه : ضغل .
ضغل : قال الليث : الضغيل : صوت الحجام إذا امتص من محجمه .
يقال : ضغل يضغل ضغيلا ، وقاله أبو عمرو .
غ ض ن
( استعمل من وجوهه ) : غضن نغض ضغن .
غضن : قال الليث : الغضن والغضون : مكاسر الجلد في الجبين والنصيل ، وكذلك غضون الكم ، وغضون درع الحديد ، وأنشد :
ترى فوق النطاق لها غضونا
أبو زيد : غضون الأذن واحدها غضن وهي مثانيها .
قال : والأغضن : الذي يكسر عينيه خلقة .
قال رؤبة :
يا أيها الكاسر عين الأغضن
والمغاضنة : مكاسرة بالعينين ، قال : وإذا ألقت الناقة ولدها قبل أن ينبت الشعر عليه ، قيل : قد غضنت ، وهو الغضان .
وقال أبو زيد : يقال : لذلك الولد غضين .
وقال الأصمعي : أغضنت السماء : دام مطرها إغضانا .
وقال أبو زيد : تقول العرب للرجل توعده : لأمدن غضنك : أي : لأطيلن عناءك ، ويقال : غضنك ، وأنشد :
أريت إن سقنا سياقا حسنا
نمد من آباطهن الغضنا
أبو عبيد عن الكسائي : غضنني الشيء يغضنني غضنا : أي : حبسني .
وأخبرني المنذري عن ثعلب عن ابن الأعرابي ، قال : غضنني عن حاجتي