تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنه قال : أقزن زيد ساق غلامه إذا كسرها .

نقز : قال الليث : النقز والنقزان كالوثبان صعدا في مكان واحد .

أبو عبيد عن الأصمعي : وقع في الغنم نزاء ونقاز ، وهما جميعا داء يأخذها فتنزو منه وتنقز حتى تموت .

وقال شمر : تنقز .

وقال الليث : النقاز الصغير من العصافير ، والنقز من الناس صغارهم ورذالتهم .

وروى ثعلب عن ابن الأعرابي : أنقز الرجل إذا دام على شرب النقز ، ونقز الماء : العذب الصافي ، وأنقز إذا وقع في إبله النقاز ، وهو داء ، وأنقز عدوه إذا قتله قتلا وحيا ، وأنقز إذا اقتنى النقز من رديء المال ، ومثله أقمز وأغمز .

وقال أبو عمرو : انتقز له شر الإبل ، أي اختار له شرها ، وعطاء ناقز وذو ناقز : إذا كان خسيسا ، وأنشد :

لا شرط فيها ولا ذو ناقز

قاظ القريات إلى العجالز

عمرو عن أبيه ، قال : النقز : اللقب ، والنقز : الماء الصافي .

زنق : قال الليث : الزنقة : ميل في جدار أو في سكة أو في ناحية من الدار أو في عرقوب من الوادي يكون فيه التواء كالمدخل ، والالتواء اسم كذلك بلا فعل .

قال : والزناقة : حلقة تجعل في الجليدة تحت الحنك الأسفل ، ثم يجعل فيها خيط يشد في رأس البغل الجموح .

قال : وكل رباط تحت الحنك في الجلد فهو زناق ، وما كان في الأنف مثقوبا فهو عران ، وبغل مزنوق ، وقد زنقته زنقا ، وأنشد :

فإن يظهر حديثك يؤت عدوا

برأسك في زناق أو عران

وقال ابن شميل في الزناق مثله ، ويقال : أمر زنيق أي محكم مستوثق منه ، ورأي زنيق رصين محكم .

ثعلب عن ابن الأعرابي : يقال : أزنق وزنق وزنق وزهد وزهد وأزهد وقات وقوت وأقوت ، كله إذا ضيق على عياله فقرا أو بخلا .

قال : والزنق : العقول التامة .

قال : وقيل لعاقل : ما علامة العاقل ، فقال : تمييزه بين الحق والباطل .

وقال ابن دريد : زنقت الفرس أزنقه زنقا إذا شكلته في أربع قوائمه ، وبذلك سمي زناق المرأة ، وهو ضرب من حليها .

نزق : قال الليث : النزق : خفة في كل أمر وعجلة في جهل وحمق ، ورجل نزق وامرأة نزقة ، والفعل نزق ينزق نزقا .

تهذيب اللغة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٨ · ص ٣٢٩