تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قنس : قال الليث : القنس تسميه الفرس الراسن .

أبو عبيد عن أبي زيد : القنس : الأصل ، يقال : إنه لكريم القنس ، أي : كريم الأصل .

وقال الليث : قونس الفرس ما بين أذنيه من الرأس ومثله قونس البيضة .

أبو عبيد عن الأصمعي : القونس : مقدم البيضة ، قال : وإنما قالوا قونس الفرس لمقدم رأسه .

وقال النضر : القونس في البيضة سنبكها الذي فوق جمجمتها وهي الحديدة الطويلة في أعلاها ، والجمجمة ظهر البيضة ، والبيضة التي لا جمجمة لها يقال لها الموأمة .

وأنشد أبو عبيد :

نعلو القوانس بالسيوف ونعتزي

والخيل مشعرة النحور من الدم

ثعلب عن ابن الأعرابي قال : القنس : الطلعاء ، أي : القيء القليل .

سنق : قال الليث : سنق الحمار وكل دابة سنقا إذا أكل من الرطب حتى أصابه كالبشم ، وهو الأجم بعينه إلا أن الأجم يستعمل في الناس ، والفصيل إذا أكثر من اللبن حتى كاد يمرض ، وأنشد للأعشى :

ويأمر لليحموم كل عشية

بقت وتعليق فقد كاد يسنق

أبو عبيد : السنق : الشبعان كالمتخم .

وقال غيره : أسنق فلانا النعيم إذا قرفه ، وقد سنق ، وقال لبيد :

فهو سحاج مدل سنق

لاحق البطن إذا يعدو زمل

وسنيق اسم أكمة معروفة في بلاد العرب ذكرها امرؤ القيس فقال :

وسن كسنيق سناء وسنما

وقال شمر : سنيق جمعه سنيقات وسنانيق ، وهي الآكام .

قال : وقال ابن الأعرابي : لا أدري ما سنيق .

أبو منصور : جعل شمر سنيقا اسما للأكمة ولم يجعله اسم أكمة بعينها وكأن الذي قاله صواب .

والسن : الثور الوحشي .

نسق : قال الليث : النسق : من كل شيء ما كان على طريقة نظام واحد ، عام في الأشياء ، وقد نسقته تنسيقا ، ويخفف فيقال نسقته نسقا ، ويقال انتسقت هذه الأشياء بعضها إلى بعض أي تنسقت ، وحروف العطف يسميها النحويون حروف النسق لأن الشيء إذا عطفته على شيء صار نظاما واحدا .

أبو منصور : وسمعت غير واحد من

تهذيب اللغة · الجزء ٨ · الصفحة ٣١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٨ · ص ٣١٣