أي : صاح المنتهب في حجراته ، وكذلك المراد سقط الندم في يده .
وأما قول الله : { وهزى صلى الله عليه وسلم
1764 إليك بجذع النخلة تساقط عليك } ( مريم : 25 ) .
فقرأ حمزة ( تساقط ) مفتوحة التاء مخففة .
وقرأ حفص عن عاصم ﴿ تساقط ﴾ مضمومة التاء مكسورة القاف خفيفة .
وقرأ يعقوب الحضرمي ( تساقط ) مفتوحة مشددة السين .
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر والكسائي ( يساقط ) بفتح الياء والقاف وتشديد السين .
ورويت عن البراء بن عازب ومسروق ومعنى يساقط وتساقط أن الياء للجذع والتاء للنخلة ، ونصب قوله رطبا على التفسير المحول أراد يساقط رطب الجذع ، فلما حول الفعل إلى الجذع خرج الرطب مفسرا ، وهذا قول الفراء .
قال : ولو قرأ قارىء : تسقط عليك رطبا يذهب إلى النخلة ، أو قال يسقط عليك : يذهب إلى الجذع كان صوابا .
وقال ابن الفرج : سمعت أبا المقدام السلمي يقول : تسقطت الخبر وتبقطته إذا أخذته شيئا بعد شيء قليلا قليلا .
وقال ابن السكيت يقال : تكلم بكلام فما سقط بحرف وما أسقط حرفا ، وهو كما تقول : دخلت به وأدخلته وخرجت به وأخرجته .
وتقول : سؤت به ظنا وأسأت به الظن ، وتقول : جن عليه الليل بإسقاط الألف مع الصفة ، وأجنه الليل ، وجنه يجنه جنونا .
طسق : قال الليث : الطسق : مكيال .
قال أبو منصور : الطسق شبه ضريبة معلومة وليس بعربي صحيح .
وقد جاء في بعض الأخبار .
ق س د
قسد قدس سقد سدق دقس دسق .
قسد : قال الليث : القسود : الغليظ الرقبة القوي .
وأنشد :
ضخم الذفارى قاسيا قسودا
وقال غيره : القسود : دويبة .