تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلا تنكحي أن فرق الدهر بيننا

أغم القفا والوجه ليس بأنزعا

وقال غيره : سحلب أغم : لا فرجة فيه .

الليث : الغماء : الشديدة من شدائد الدهر . ويقال : إنهم لفي غمى من أمرهم ، إذا كانوا في أمر ملتبس ، وأنشد :

وأضرب في الغمى إذا كثر الوغى

وأهضم أن أضحى المراضيع جوعا

أبو عبيد : التغمغم : الكلام الذي لا يبين .

وقال الليث : الغمغمة : أصوات الثيران عند الذعر ، والأبطال عند القتال . وقال علقمة :

وظل لثيران الصريم غماغم

إذا دعسوها بالنصي المعلب

قال : وتغمغم الغريق تحت الماء ، إذا تداكأت فوقه الأمواج ، وأنشد :

من خر في قمقامنا تقمقما

كما هوى فرعون إذا تغمغما

تحت ظلال الموج إذ تدأما

أي : صار في دأماء البحر .

والغميم : الغميس ، وهو الأخضر من الكلإ تحت اليابس .

وفي ( النوادر ) : أعتم الكلأ ، وأعتم ، وأرض معمة ومغمة .

ومغلولية ، وأرض عمياء وكمهاء ، كل هذا في كثرة النبات والتفافه .

مغ : أبو عمرو : إذا روى الثريد دسما ، قيل مغمغه وروغه .

وقال غيره : تمغمغ المال ، إذا جرى فيه السمن .

وقال الليث : المغمغة : الاختلاط ، وقال رؤبة :

ما منك خلط الخلق الممغمغ

تهذيب اللغة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٨ · ص ٢٩