فإني ذو محافظة لقومي
إذا شفقت على الرزق العيال
عمرو عن أبيه : الشفق : الثوب المصبوغ بالحمرة القليلة ، والشفق : الحمرة في السماء .
وفي ( نوادر الأعراب ) تقول : أنا في أشفاق من هذا الأمر أي : نواح منه .
ومثله أنا في عروض منه وفي أعراض منه ، أي : في نواح .
شقف : أهمله الليث ، وقال عمرو عن أبيه : الشقف : الخزف المكسر .
فشق : قال الليث : الفشق : المباغتة .
وقال رؤبة :
فبات والنفس من الحرص الفشق
وقال غيره : الفشق : شدة الحرص .
وقال الليث : معناه : أنه يباغت الورد لئلا يفطن له الصياد .
وروى عمرو عن أبيه قال : الفشق : تباعد ما بين القرنين وتباعد ما بين التوأبانيين قال : والفشق : العدو والهرب .
وقال أبو حاتم في ( كتاب البقر ) : من قرون البقر فشق وهو الذي فشق ما بين قرنيه أي تباعد .
قفش : قال الليث : القفش : ساكن الفاء ضرب من الأكل في شدة ، قال : والقفش : لا يستمل إلا في افتعال خاصة ، يقال للعنكبوت ونحوها من سائر الخلق إذا انجحر وضم إليه جراميزه وقوائمه قد اقتفش وأنشد :
كالعنكبوت اقتفشت في الجحر
ويروى : اقفنششت .
وقال أبو حاتم : القفش في الحلب سرعة نفض ما في الضرع ، وكذلك الهمر والمشق .
وقال غيره : وقع فلان في الرفش والقفش ، فالرفش أكل الطعام جرفا والقفش كثرة النكاح .
ويقال للمجرف الرفش ، ومجداف السفينة يقال له الرفش ، ويقال للرجل يعز بعد الذل ، أو يستغني بعد الفقر : من الرفش إلى العرش ، أي : قعد على العرش بعد ضربه بالرفش فلاحا .
ثعلب عن ابن الأعرابي قال : القفش : الخف ، ومنه خبر عيسى أنه لم يخلف إلا قفشين ومخذفة ، قلت : القفش بمعنى : الخف دخيل معرب .
وهو المقطوع الذي يحكم عمله ، وأصله بالفارسية : كفج فعرب .
عمرو عن أبيه قال : القفش : الدغارون من اللصوص .